الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

فرض غرامة بقيمة 7 آلاف شيكل على مواطن من عرابة لقطفه عكوب

 أمرت محكمة الصلح في مدينة كتسرين في شمال البلاد، بفرض غرامة بقيمة 7 آلاف شيكل، و15 ألفاً مع وقف التنفيذ لمدة ثلاثة أعوام، على مواطن من سكان قرية عرابة، بعد ان تم ضبطه على يد سلطة حماية الطبيعة والشرطة وهو يقطف نبتة العكوب من منطقة معينة قرب هضبة الجولان.


 وبحسب البيان الصادر عن المحكمة، فإن الكمية التي ضبطت في سيارة المواطن، فاقت الـ 400 كيلوغرام وزعها على عشرة اكياس، وهي كمية تعتبر على انها تجارية، ولا يجوز قطفها من الطبيعة، مع العلم ان هذه النبتة مهددة بالانقراض، الى جانب كونها تعتبر من الأكلات الشعبية الفلسطينية.

منى أبو شحادة : العام كان لمسيرة عيد الميلاد


هذا العام كان لمسيرة عيد الميلاد في الناصرة نكهة أمنية أفسدت المذاق الذي تعودنا عليه

 في مسيرة الميلاد لا حاجة لقوات الأمن وحرس الحدود والطائرات العامودية ليعم الأمن في مدينة الناصرة ويستوطن في عيد السلام

لم يلفت نظري العدد الهائل من الناس الذين وصلوا لمشاهدة المسيرة المميزة بل لفت نظري العدد الهائل للجنود الذين جابوا بأعينهم كل موقع تمر به المسيرة وكأن الكارثة ستقع بعد قليل

 الطائرات لم تهدأ عن الطيران فوق رؤوس جميع من وقف منتظراً شارة البدء وكان هذا المشهد يسرق جمال تلك المسيرة التي اعتدنا عليها منذ الصغر
 
 صورة الجنود في المسيرة سرقت بهجة الأطفال الذين دارت عيونهم متسائلة عن هؤلاء الرجال الذي يرتدون الأخضر ويشاركون بالمسيرة معتقدين أنهم ملائكة وصلوا لخلاص المدينة أو لتهنئة أهلها بالعيد


مسيرة الميلاد التقليدية في الناصرة، طقس بات من الضروري أن نشارك فيه، ليس فقط لنشاهد المسيرة الكشفية ونستمع إلى صوت الطبول تقرع وإنما أيضاً لنتعرف على من يقف بجانبنا ونتجاذب الآراء معه حول إنطباعاته الأولى عن أداء الفرق الكشفية والمشاركين، فمنهم من وصل من مناطق البلاد الشمالية أو الجنوبية أو من مركز البلاد وحتى من خارجها لمشاهدة مسيرة مدينة البشارة.

رونق المسيرة تلاشى وسط تواجد أمني مكثف
لكن هذا العام كان للمسيرة نكهة أمنية أفسدت المذاق الذي تعودنا عليه، ففي كل عام لا يحتاج الأمن والاستقرار إلى حرس الحدود والطائرات العامودية ليعم الأمن في مدينة الناصرة ويستوطن في عيد السلام.
 لم يلفت نظري العدد الهائل من الناس الذين وصلوا لمشاهدة المسيرة المميزة، بل لفت نظري العدد الهائل للجنود الذين جابوا بأعينهم كل موقع تمر به المسيرة وكأن الكارثة ستقع بعد قليل، والطائرات لم تهدأ عن الطيران فوق رؤوس جميع من وقف منتظراً شارة البدء، كان هذا المشهد يسرق جمال تلك المسيرة التي اعتدنا عليها منذ الصغر، يسرق بهجة الأطفال الذين دارت عيونهم متسائلة عن هؤلاء الرجال الذي يرتدون الأخضر ويشاركون بالمسيرة، معتقدين أنهم ملائكة وصلوا لخلاص المدينة أو لتهنئة أهلها بالعيد.

أبناء الناصرة أدرى بشعابها
هل هذه المسرحية الهزلية التي كانت تجري خلال المسيرة التاسعة والعشرين للميلاد كانت تهدف لتخويف الجمهور العربي في البلاد؟ أو كانت تهدف لتعيده لأيام القلق والرعب التي كان يعيشها قبل سنوات؟ أسئلة ما زالت تحتاج لإجابة من استنجد بحرس الحدود للمساعدة بتنظيم المسيرة أو بحاجة للإجابة توضيحية سريعة من قيادة الجيش ذاتها، فقبل أيام كان الجميع محتفلاً بالسوق الميلادي في ساحة عين العذراء الآلاف كانوا يقفون فرحين دون تخوف من أي عمل "ارهابي" قد يخطر في بال أحدهم في هذه المدينة التي لطالما كانت آمنة، وكان المتطوعون الذين جابوا الساحة يقفون على كل صغيرة وكبيرة لحل المشاكل المشاكل التي يتعرض لها الجمهور أو يصادفها أحدهم، وكانوا على استعداد لأي عمل يطلب منهم من اجل خدمة إنجاح هذه الفعالية المميزة، فقاموا بحماية الجمهور من أية مضايقات، حتى أنهم قاموا بمسح أرض المسرح في الوقت الذي طلبت فرقة الفلامنكو ذلك لكي لا يصاب أحد العارضين بالأذى، وكان لهم يد في كل الأمور الحيوية في ساحة البشارة وقت الاحتفالات، وذلك دون الحاجة لأرتداء البدلة العسكرية، بل انهم فضلوا ارتداء قميص كتب عليه اسم مدينتهم بافتخار. السؤال..لماذا تم استدعاء كل هذا العدد من الجنود لتزيين المسيرة على غير العادة؟؟

الحصار الامني لم يمنع العنف!
ومع الأسف لم تستطع تلك القوة ردع طقوس أعمال العنف وسط إحتفالات عيد الميلاد. في هذه الليلة سقط قتيل هو ضحية أخرى من ضحايا العنف المستفحل..شاب (24 عاماً) لم تتمكن الشرطة وأذرعتها من منع جريمة قتله. فطوبى لشباب الناصرة الذي خدموها بإخلاص، فالأرض لكم ولا حاجة لمساعدة الشرطة والجيش..

ضحايا الجنس بالعائلة وخارجها

 ارتفاع الجرائم والاطفال هم ضحايا العنف
وأكد التقرير أنه حصل ارتفاع في عدد المفلات الجنائية التي ارتكبت بحق الاطفال فقد وقعت في اسرائيل 19 جريمة قتل بحق الاطفال، وارتفع من 214 ملفا عام 2009 الى 260 ملفا عام 2010 في العائلة وخارجها، اضافة الى 48 ملفا لمحاولة ارتكاب جريمة قتل بالاطفال، و189 ملف القاء حجارة.

 ضحايا الجنس بالعائلة وخارجها
وأشارت المعطيات بالتقرير أنه تم فتح 2378 ملف مخالفات جنسية ضد الاطفال مقارنة ب2244 عام 20099، وقد حقق محققو الاطفال مع 9624 طفلا ضحايا العنف والجسد بينهم 58.7 ضحايا العنف داخل العائلة و 27.9 ضحايا مخالفات جنسية و9.2 شهدوا مخالفات جنسية و4.1 مشتبهين بقيامهم بمخالفات جنسية.
وفي العام 2010 حقق محققو الأطفال مع 9,624 طفلا دون سن 14 عاما كانوا ضحايا للعنف والجنس، مقارنة مع 8,944 طفلا في العام 2009. وكان بينهم 58.7% ضحايا العنف في داخل العائلة، و 27.9% ضحايا المخالفات الجنسية، و 9.2% كانوا شهودا على مخالفات جنسية، و 4.1% كانوا مشتبهين بارتكاب مخالفات جنسية.



الرفاهية عند الاطفال
وأورد التقرير أن نصف الشباب 15 الى 18 عاما يزورون المجمعات التجارية مرة بالاسبوع، وان ثلثهم يشترون مرة بالاسبوع من معارض الملابس و تكلفهم زيارة المقاهي 100 شيقل شهريا بينما الملابس 300 شيقل.
 وأن 82.8 % من الاطفال استعملوا الانترنت بينما %7.2 استعملوا التلفزيون و3.6% استخدموا الصحف و70% استخدموا الفيسبوك.